٢٠السادس: قوله تعالى: {واللّه يقضى بالحق} وهذا أيضا يوجب عظم الخوف، لأن الحاكم إذا كان عالما بجميع الأحوالل، وثبت منه أنه لا يقضي إلا بالحق في كل ما دق وجل، كان خوف المذنب منه في الغاية القصوى السابع: أن الكفار إنما عولوا في دفع العقاب عن أنفسهم على شفاعة هذه الأصنام، وقد بين اللّه تعالى أنه لا فائدة فيها ألبتة، فقال: {والذين يدعون من دونه لا يقضون بشىء} الثامن: قوله {إن اللّه هو السميع البصير} أي يسمع من الكفار ثناءهم على الأصنام، ولا يسمع منهم ثناءهم على اللّه ويبصر خضوعهم وسجودهم لهم، ولا يبصر خضوعهموتواضعهم للّه، فهذه الأحوال الثمانية إذا اجتمعت في حق المذنب الذي عظم ذنبه كان بالغا في التخويف إلى الحد الذي لا تعقل الزيادة عليه، |
﴿ ٢٠ ﴾