٣١

ثم قال تعالى: {وما أنتم بمعجزين فى الارض} يقول ما أنتم معشر المشركين بمعجزين في الأرض، أي لا تعجزونني حيثما كنتم، فلا تسبقونني بسبب هربكم في الأرض {وما لكم من دون اللّه من ولي ولا نصير} والمراد بهم من يعبد الأصنام، بين أنه لا فائدة فيها ألبتة، والنصير هو اللّه تعالى، فلا جرم هو الذي تحسن عبادته.

﴿ ٣١