٣٥

قال صاحب "الكشاف": ومن قرأ على جزم {ويعلم} فكأنه قال أو إن يشأ، يجمع بين ثلاثة أمور: هلاك قوم، ونجاة قوم، وتحذير آخرين.

إذا عرفت هذا فنقول معنى الآية {وليعلم الذين * يجادلون} أي ينازعون على وجه التكذيب، أن لا مخلص لهم إذا وقفت السفن، وءذا عصفت الرياح فيصير ذلك سببا لاعترافهم بأن الإله النافع الضار ليس إلا اللّه.

﴿ ٣٥