٤٤ثم قال تعالى: {ومن يضلل اللّه فما له من ولى من بعده} أي فليس له من ناصر يتولاه من بعد خذلانه أي من بعد إضلاه اللّه أياه، وهذا صريح في جواز الإضلال من اللّه تعالى، وفي أن الهداية ليست في مقدور أحد سوى اللّه تعالى، قال القاضي المراد من يضلل اللّه عن الجنة فما له من ولي من بعده ينصره والجواب: أن تتقيد الإضلال بهذه الصورة المعينة خلاف الدليل، وأيضا فاللّهتعالى ما أضله عن الجنة على قولكم بل هوأضل نفسه عن الجنة. |
﴿ ٤٤ ﴾