٤٦والذي يؤكد هذا أنه تعالى قال بعده هذه الآية {وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من * اللّه} والمعنى أن الأصنام التي كانوا يعبدونها لأجل أن تشفع لهم عند اللّه تعالى ما أتوا بتلك الشفاعة ومعلوم أن هذا لا يليق إلا بالكفار ثم قال: {ومن يضلل اللّه فما له من سبيل} وذلك يدل على أن المضل والهادي هو اللّه تعالى على ما هو قولنا ومذهبنا واللّه أعلم. |
﴿ ٤٦ ﴾