٥٣

وبين أنه يهدي إلى صراط مستقيم وبين أن ذلك الصراط هو {صراط اللّه الذى له ما فى * السماوات وما في الارض} نبه بذلك على أن الذي تجوز عبادته هو الذي يملك السموات والأرض، والغرض منه إبطال قول من يعبد غير اللّه.

ثم قال: {ألا إلى اللّه تصير الامور} وذلك كالوعيد والزجر، فبين أن أمر من لا يقبل هذه التكاليف يرجع إلى اللّه تعالى، أي إلى حيث لا حاكم سواه فيجازي كلا منهم بما يستحقه من ثواب أو عقاب.

﴿ ٥٣