٣٢واعلم أن ذلك الجني لما أمر قومه بإجابة الرسول والإيمان به حذرهم من تلك تلك الإجابة فقال: {ومن لا يجب داعى اللّه فليس بمعجز فى الارض} أي لا ينجي منه مهرب ولا يسبق قضاءه سابق، ونظيره قوله تعالى: {وأنا ظننا أن لن نعجز اللّه فى الارض ولن نعجزه هربا} (الجن: ١٢) ولا نجد له أيضا وليا ولا نصيرا، ولا دافعا من دون اللّه ثم بين أنهم في ضلال مبين. |
﴿ ٣٢ ﴾