٥١بم ثم قال تعالى:{وثمود فما أبقى} يعني وأهلك ثمود وقوله: {فما أبقى} عائد إلى عاد وثمود أي فما أبقى عليهم، ومن المفسرين من قال: فما أبقاهم أي فما أبقى منهم أحدا ويؤيد هذا قوله تعالى: {فهل ترى لهم من باقية} (الحاقة: ٨) وتمسك الحجاج على من قال: إن ثقيفا من ثمود بقوله تعالى: {فما أبقى}. |
﴿ ٥١ ﴾