٦

وقوله: {ذالك بأنه} أي بأن الشأن والحديث أنكروا أن يكون الرسول بشرا.

ولم ينكروا أن يكون معبودهم حجرا فكفروا وتولوا، وكفروا بالرسل وأعرضوا واستغنى اللّه عن طاعتهم وعبادتهم من الأزل،

وقوله تعالى: {واللّه غنى حميد} من جملة ما سبق، والحميد بمعنى المحمود أي المستحق للحمد بذاته ويكون بمعنى الحامد،

﴿ ٦