١٥وفي هؤلاء الأزواج والأولاد الذين منعوا عن الهجرة نزل: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: لا تطيعوهم في معصية اللّه تعالى وفتنة أي بلاء وشغل عن الآخرة، وقيل: أعلم اللّه تعالى أن الأموال والأولاد من جميع ما يقع بهم في الفتنة وهذا عام يعم جميع الأولاد، فإن الإنسان مفتون بولده لأنه ربما عصى اللّه تعالى بسببه وباشر الفعل الحرام لأجله، كغصب مال الغير وغيره: {واللّه عنده أجر عظيم} أي جزيل، وهو الجنة أخبر أن عنده أجرا عظيما ليتحملوا المؤونة العظيمة، والمعنى لا تباشروا المعاصي بسبب الأولاد ولا تؤثروهم على ما عند اللّه من الأجر العظيم. |
﴿ ١٥ ﴾