١٨

ثم لقائل أن يقول: هذه الأفعال مفتقرة إلى العلم والقدرة، واللّه تعالى ذكر العلم دون القدرة فقال: {عالم الغيب}، فنقول قوله: {العزيز} يدل على القدرة من عز إذا غلب و {الحكيم} على الحكمة،

وقيل: العزيز الذي لا يعجزه شيء، والحكيم الذي لا يلحقه الخطأ في التدبير، واللّه تعالى كذلك فيكون عالما قادرا حكيما جل ثناؤه وعظم كبرياؤه، واللّه أعلم بالصواب، والحمد للّه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين سيدنا محمد وآله وسلم تسليما كثيرا.

﴿ ١٨