٢٥

بم وهو قوله تعالى: {ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين}.

وفيه مسائل:

المسألة الأولى: قال أبو مسلم إنه تعالى قال: يقول بلفظ المستقبل فهذا يحتمل ما يوجد من الكفار من هذا القول في المستقبل، ويحتمل الماضي، والتقدير: فكانوا يقولون هذا الوعد.

المسألة الثانية: لعلهم كانوا يقولون ذلك على سبيل السخرية، ولعلهم كانوا يقولونها إبهاما للضعفة أنه لما لم يتعجل فلا أصل له.

المسألة الثالثة: الوعد المسؤول عنه ما هو؟ فيه وجهان

أحدهما: أنه القيامة

والثاني: أنه مطلق العذاب، وفائدة هذا الاختلاف تظهر بعد ذلك إن شاء اللّه.

﴿ ٢٥