٢٦

ثم أجاب اللّه عن هذا السؤال بقوله تعالى: {قل إنما العلم عند اللّه وإنمآ أنا نذير مبين}. والمراد أن العلم بالوقوع غير العلم بوقت الوقوع،

فالعلم الأول حاصل عندي، وهو كاف في الإنذار والتحذير،

أما العلم الثاني فليس إلا للّه، ولا حاجة في كوني نذيرا مبينا إليه.

﴿ ٢٦