٤٣أما قوله: {خاشعة أبصارهم} فهو حال من قوله: {لا يستطيعون * ترهقهم ذلة} يعني يلحقهم ذل بسبب أنهم ما كانوا مواظبين على خدمة مولاهم مثل العبد الذي أعرض عنه مولاه، فإنه يكون ذليلا فيما بين الناس، وقوله: {وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون} يعني حين كانوا يدعون إلى الصلوات بالأذان والإقامة وكانوا سالمين قادرين على الصلاة، وفي هذا وعيد لمن قعد عن الجماعة ولم يجب المؤذن إلى إقامة الصلاة في الجماعة. |
﴿ ٤٣ ﴾