وقوله: {ثم الجحيم صلوه} قال المبرد: أصليته النار إذا أوردته إياها وصليته أيضا كما يقال: أكرمته وكرمته،
وقوله: {ثم الجحيم صلوه} معناه لا تصلوه إلى الجحيم، وهي النار العظمى لأنه كان سلطانا يتعظم على الناس،
﴿ ٣١ ﴾