ثم قال: {فليس له اليوم هاهنا حميم}.
أي ليس له في الآخرة حميم أي قريب يدفع عنه ويحزن عليه، لأنهم يتحامون ويفرون منه كقوله: {ولا يسئل حميم حميما} وكقوله: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع}.
﴿ ٣٥ ﴾