٣٩{فلا أقسم بما تبصرون}. وفيه مسألتان: المسألة الأولى: منهم من قال: المراد أقسم ولا صلة، أو يكون رد الكلام سبق، ومنهم من قال: لا ههنا نافية للقسم، كأنه قال: لا أقسم، على أن هذا القرآن {قول * رسول كريم} (الحاقة: ٤٠) يعني أنه لوضوحه يستغني عن القسم، والاستقصاء في هذه المسألة سنذكره في أول سورة {لا أقسم بيوم القيامة} (القيامة: ١). المسألة الثانية: قوله: {بما تبصرون * وأنتم تبصرون} يوم جميع الأشياء على الشمول، لأنها لا تخرج من قسمين: مبصر وغير مبصر، فشمل الخالق والخلق، والدنيا والآخرة، والأجسام والأرواح، والإنس والجن، والنعم الظاهرة والباطنة. |
﴿ ٣٩ ﴾