٤٣

بم قوله تعالى: {تنزيل من رب العالمين}.

اعلم أن نظير هذه الآية قوله في الشعراء: {أنه * لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الامين * على قلبك لتكون من المنذرين} (الشعراء: ١٩٢ ـ ١٩٤) فهو كلام رب العالمين لأنه تنزيله، وهو قول جبريل لأنه نزل به، وهو قول محمد لأنه أنذر الخلق به، فههنا أيضا لما قال فيما تقدم: {إنه لقول رسول كريم} (الحاقة: ٤٠) أتبعه بقوله: {تنزيل من رب العالمين} حتى يزول الإشكال، وقرأ: أبو السمال: تنزيلا، أي نزل تنزيلا.

﴿ ٤٣