٥٢

ثم قال: {فسبح باسم ربك العظيم}.

أما شكرا على ما جعلك أهلا لإيحائه إليك،

وأما تنزيها له عن الرضا بأن ينسب إليه الكاذب من الوحي ما هو بريء عنه.

وأما تفسير قوله: {فسبح باسم ربك} فمذكور في أول سورة: {سبح اسم ربك الاعلى} وفي تفسير قوله: {بسم اللّه الرحمان الرحيم} واللّه سبحانه وتعالى أعلم، وصلاته وسلامه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين.

﴿ ٥٢