٢٧

ورابعها قوله تعالى: {والذين هم من عذاب ربهم مشفقون}.

والإشفاق يكون من أمرين،

أما الخوف من ترك الواجبات أو الخوف من الإقدام على المحظورات، وهذا كقوله: {والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة} (المؤمنون: ٦٠) وكقوله سبحانه: {الذين إذا ذكر اللّه وجلت قلوبهم} (الحج: ٣٥) ومن يدوم به الخوف والإشفاق فيما كلف يكون حذرا من التقصير حريصا على القيام بما كلف به من علم وعمل.

ثم إنه تعالى أكد ذلك الخوف فقال:

﴿ ٢٧