١٣

{ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر}.

بما قدم من عمل عمله، وبما أخر من عمل لم يعمله، أو بما قدم من ماله فتصدق به وبما أخره فخلفه، أو بما قدم من عمل الخير والشر وبما أخر من سنة حسنة أو سيئة، فعمل بها بعده، وعن مجاهد أنه مفسر بأول العمل وآخره، ونظيره قوله: {فينبئهم بما عملوا أحصاه اللّه ونسوه} (المجادلة: ٦)

وقال: {ونكتب ما قدموا وءاثارهم} (يس: ١٢) واعلم أن الأظهر أن هذا الإنباء يكون يوم القيامة عند العرض، والمحاسبة ووزن الأعمال، ويجوز أن يكون عند الموت وذلك أنه إذا مات بين له مقعده من الجنة والنار.

﴿ ١٣