٢٢

{وجوه يومئذ ناضرة}.

قال الليث: نضر اللون والشجر والورق ينضر نضرة، والنضرة النعمة، والناضر الناعم، والنضر الحسن من كل شيء، ومنه يقال للون إذا كان مشرقا: ناضر، فيقال: أخضر ناضر، وكذلك في جميع الألوان، ومعناه الذي يكون له برق، وكذلك يقال: شجر ناضر، وروض ناضر.

ومنه قوله عليه السلام: "نضر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها" الحديث.

أكثر الرواة رواه بالتخفيف، وروى عكرمة عن الأصمعي: فيه التشديد، وألفاظ المفسرين مختلفة في تفسير الناضر، ومعناها واحد قالوا:

مسرورة، ناعمة، مضيئة، مسفرة، مشرقة بهجة.

وقال الزجاج: نضرت بنعيم الجنة، كماقال: {تعرف فى وجوههم نضرة النعيم} (المطففين: ٢٤).

﴿ ٢٢