٤٠

ثم قال تعالى: {فجعل منه} أي من الإنسان {الزوجين} يعني الصنفين.

ثم فسرهما فقال: {الذكر والانثى * أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى} والمعنى أليس ذلك الذي أنشأ هذه الأشياء بقادر على الإعادة، روي أنه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا قرأها قال: سبحانك بلى والحمد للّه رب العالمين.

وصلاته على سيدنا محمد سيد المرسلين وآله وصحبه وسلم.

﴿ ٤٠