١٢

{لأي يوم أجلت}.

أي أخرت كأنه تعالى يعجب العباد من تعظيم ذلك اليوم فقال: لأي يوم أخرت الأمور المتعلقة بهؤلاء: وهي تعذيب من كذبهم وتعظيم من آمن بهم وظهور ما كانوا يدعون الخلق إلى الإيمان به من إلهوال والعرض والحساب ونشر الدواوين ووضع الموازين.

ثم إنه تعالى بين ذلك فقال:

﴿ ١٢