١٥

{ويل يومئذ للمكذبين}. أي للمكذبين بالتوحيد والنبوة والمعاد وبكل ما ورد من الأنبياء عليهم السلام وأخبروا عنه، بقي ههنا سؤالان.

السؤال الأول: كيف وقع النكرة مبتدأ في قوله: {ويل يومئذ للمكذبين}؟

الجواب: هو في أصله مصدر منصوب ساد مسد فعله، ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على معنى ثبات الهلاك ودوامه للمدعو عليه، ونحوه {سلام عليكم} ويجوز ويلا بالنصب، ولكن لم يقرأ به.

السؤال الثاني: أين جواب قوله: {فإذا النجوم طمست}؟

الجواب: من وجهين

أحدهما: التقدير: إنما توعدون لواقع، إذا النجوم طمست، وهذا ضعيف، لأنه يقع في قوله: {فإذا النجوم طمست}،

الثاني: أن الجواب محذوف، والتقدير {فإذا النجوم طمست} وإذا وإذا، فحينئذ تقع المجازاة بالأعمال وتقوم القيامة.

﴿ ١٥