ثم قال: {إلى قدر معلوم} والمراد كونه في الرحم إلى وقت الولادة، وذلك الوقت معلوم للّه تعالى لا لغيره كقوله: {إن اللّه عنده علم الساعة} إلى قوله: {ويعلم ما فى الارحام}،
﴿ ٢٢ ﴾