٢٦

ورابعها: أن قوله: {أحياء وأمواتا} معناه راجع إلى الأرض، والحي ما أنبت والميت مالم ينبت، بفي في الآية سؤالان:

الأول: لم قيل: {أحياء وأمواتا} على التنكير وهي كفات الأحياء والأموات جميعا؟

الجواب: هو من تنكير التفخيم، كأنه قيل: تكفت أحياء لا يعدون، وأمواتا لا يحصرون.

السؤال الثاني: هل تدل هذه الآية على وجوب قطع النباش؟

الجواب: نقل القفال أن ربيعة قال: دلت الآية على أن الأرض كفات الميت فتكون حرزا له، والسارق، من الحرز يجب عليه القطع.

﴿ ٢٦