٢٧

النوع الثاني: من النعم المذكورة في هذه الآية قوله تعالى: {وجعلنا فيها رواسى شامخات} فقوله: {رواسى} أي ثوابت على ظهر الأرض لا تزول و{شامخات} أي عاليات، وكل عال فهو شامخ، ويقال: للمتكبر شامخ بأنفه، ومنافع خلقة الجبال قد تقدمت في هذا الكتاب.

النوع الثالث: من النعم قوله تعالى: {وأسقيناكم ماء فراتا} الفرات هو الغاية في العذوبة، وقد تقدم تفسيره في قوله: {هذا عذاب * فرات}.

﴿ ٢٧