أما قوله: {بل الذين كفروا} فالمعنى أن الدلائل الموجبة للإيمان، وإن كانت جلية ظاهرة لكن الكفار يكذبون بها
أما لتقليد الأسلاف،
وأما للحسد
وأما للخوف من أنهم لو أظهروا الإيمان لفاتتهم مناصب الدنيا ومنافعها.
﴿ ٢٢ ﴾