أما قوله تعالى: {واللّه أعلم بما يوعون} فأصل الكلمة من الوعاء، فيقال: أوعيت الشيء أي جعلته في وعاء كما قال: {وجمع فأوعى} (المعارج: ١٨) واللّه أعلم بما يجمعون في صدورهم من الشرك والتكذيب فهو مجازيهم عليه في الدنيا والآخرة.
﴿ ٢٣ ﴾