١٧

{والاخرة خير وأبقى}.

وتمامه أن كل ما كان خيرا وأبقى فهو آثر، فيلزم أن تكون الآخرة آثر من الدنيا وهم كانوا يؤثرون الدنيا، وإنما

قلنا: إن الآخرة خير لوجوه

أحدها: أن الآخرة مشتملة على السعادة الجسمانية والروحانية، والدنيا ليست كذلك، فالآخرة خير من الدنيا

وثانيها: أن الدنيا لذاتها مخلوطة بالآلام، والآخرة ليست كذلك

وثالثها: أن الدنيا فانية، والآخرة باقية، والباقي خير من الفاني. ثم قال:

﴿ ١٧