|
٣٠ قوله تعالى: {ولو ترى إذ وقفوا على ربهم} (وقفوا) أي حبسوا (على ربهم) أي على ما يكون من أمر اللّه فيهم. وقيل: (على) بمعنى (عند) أي عند ملائكته وجزائه؛ وحيث لا سلطان فيه لغير اللّه عز وجل؛ تقول: وقفت على فلان أي عنده؛ وجواب {لو} محذوف لعظم شأن الوقوف. {قال أليس هذا بالحق} تقرير وتوبيخ أي أليس هذا البعث كائنا موجودا؟ {قالوا بلى} ويؤكدون اعترافهم بالقسم بقولهم: {وربنا}. وقيل: إن الملائكة تقول لهم بأمر اللّه أليس هذا البعث وهذا العذاب حقا؟ فيقولون: (بلى وربنا) إنه حق. {قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}. |
﴿ ٣٠ ﴾