|
١٤ قوله تعالى: {ذلك} في موضع رفع على الابتداء، والتقدير: ذلك الأمر، أو الأمر ذلك. {شاقوا اللّه} أي أولياءه. والشقاق: أن يصير كل واحد في شق. وقد تقدم. {ذلكم} رفع بإضمار الأمر أو القصة، أي الأمر ذلكم فذوقوه. ويجوز أن يكون في موضع نصب بـ {ذوقوا} كقولك: زيدا فاضربه. ومعنى الكلام التوبيخ للكافرين. {وأن} في موضع رفع عطف على ذلكم. قال الفراء: ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى وبأن للكافرين. قال: ويجوز أن يضمر واعلموا أن. الزجاج: لو جاز إضمار واعلموا لجاز زيد منطلق وعمرا جالسا، بل كان يجوز في الابتداء زيدا منطلقا؛ لأن المخبر معلم، وهذا لا يقوله أحد من النحويين. |
﴿ ١٤ ﴾