|
٢٣ قوله تعالى: {ولو علم اللّه فيهم خيرا لأسمعهم} قيل: الحجج والبراهين؛ إسماع تفهم. ولكن سبق علمه بشقاوتهم {ولو أسمعهم} أي لو أفهمهم لما آمنوا بعد علمه الأزلي بكفرهم. وقيل: المعنى لأسمعهم كلام الموتى الذين طلبوا إحياءهم؛ لأنهم طلبوا إحياء قصي بن كلاب وغيره ليشهدوا بنبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم. الزجاج: لأسمعهم جواب كل ما سألوا عنه. {ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون} إذ سبق في علمه أنهم لا يؤمنون. |
﴿ ٢٣ ﴾