٢١

قوله تعالى: {والذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل} ظاهر في صلة الأرحام، وهو قول قتادة وأكثر المفسرين، وهو مع ذلك يتناول جميع الطاعات.

{ويخشون ربهم} قيل: في قطع الرحم.

وقيل: في جميع المعاصي.

{ويخافون سوء الحساب} سوء الحساب الاستقصاء فيه والمناقشة؛ ومن نوقش الحساب عذب.

وقال ابن عباس وسعيد بن جبير: معنى.

{يصلون ما أمر اللّه به} الإيمان بجميع الكتب والرسل كلهم. الحسن: هو صلة محمد صلى اللّه عليه وسلم. ويحتمل رابعا: أن يصلوا الإيمان بالعمل الصالح؛ {ويخشون ربهم} فيما أمرهم بوصله، {ويخافون سوء الحساب} في تركه؛ والقول الأول يتناول هذه الأقوال كما ذكرنا، وباللّه توفيقنا.

﴿ ٢١