|
٢٢ قوله تعالى: {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك} اعلم أنه يرزق المؤمنين والكافرين. {وما كان عطاء ربك محظورا} أي محبوسا ممنوعا؛ من حظر يحظر حظرا وحظارا. ثم قال تعالى: {انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض} في الرزق والعمل؛ فمن مقل ومكثر. {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} أي للمؤمنين؛ فالكافر وإن وسع عليه في الدنيا مرة، وقتر على المؤمن مرة فالآخرة لا تقسم إلا مرة واحدة بأعمالهم؛ فمن فاته شيء منها لم يستدركه فيها. وقوله: {لا تجعل مع اللّه إلها آخر} الخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم والمراد أمته. وقيل: الخطاب للإنسان. {فتقعد} أي تبقى. {مذموما مخذولا} لا ناصر لك ولا وليا. |
﴿ ٢٢ ﴾