|
٥٥ قوله تعالى: {وربك أعلم بمن في السماوات والأرض} أعاد بعد أن قال: {ربكم اعلم بكم} ليبين أنه خالقهم وأنه جعلهم مختلقين في أخلاقهم وصورهم وأحوالهم ومالهم {ألا يعلم من خلق} [الملك: ١٤]. وكذا النبيون فضل بعضهم على بعض عن علم منه بحالهم. وقد مضى القول في هذا في (البقرة). {وآتينا داود زبورا} الزبور: كتاب ليس فيه حلال ولا حرام، ولا فرائض ولا حدود؛ وإنما هو دعاء وتحميد وتمجيد. أي كما آتينا داود الزبور فلا تنكروا أن يؤتى محمد القرآن. وهو في محاجة اليهود. |
﴿ ٥٥ ﴾