|
٦٤ قوله تعالى: {ألا إن للّه ما في السماوات والأرض} خلقا وملكا. {قد يعلم ما أنتم عليه} فهو يجازيكم به. و{يعلم} هنا بمعنى علم. {ويوم يرجعون إليه} بعد ما كان في خطاب رجع في خبر وهذا يقال له: خطاب التلوين. {فينبئهم بما عملوا} أي يخبرهم بأعمالهم ويجازيهم بها. {واللّه بكل شيء عليم} من أعمالهم وأحوالهم. |
﴿ ٦٤ ﴾