|
٣٤ قوله تعالى: {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم} تقدم في {سبحان}. {أولئك شر مكانا} لأنهم في جهنم. وقال مقاتل: قال الكفار لأصحاب محمد. صلى اللّه عليه وسلم هو شر الخلق. {وأضل سبيلا} أي دينا وطريقا. ونظم الآية: ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق، وأنت منصور عليهم بالحجج الواضحة، وهم محشورون على وجوههم. |
﴿ ٣٤ ﴾