|
٤٢ قوله تعالى: {وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا} جواب {إذا} {إن يتخذونك} لأن معناه يتخذونك. وقيل: الجواب محذوف وهو قالوا أو يقولون: {أهذا الذي} وقوله: {إن يتخذونك إلا هزوا} كلام معترض. ونزلت في أبي جهل كان يقول للنبي صلى اللّه عليه وسلم مستهزئا: {أهذا الذي بعث اللّه رسولا} والعائد محذوف، أي بعثه اللّه. {رسولا} نصب على الحال والتقدير: أهذا الذي بعثه اللّه مرسلا. {أهذا} رفع بالابتداء و{الذي} خبره. {رسولا} نصب على الحال. و{بعث} في صلة {الذي} واسم اللّه عز وجل رفع بـ {بعث}. ويجوز أن يكون مصدرا؛ لأن معنى {بعث} أرسل ويكون معنى رسولا رسالة على هذا. والألف للاستفهام على معنى التقرير والاحتقار. {إن كاد ليضلنا} أي قالوا قد كاد أن يصرفنا. {عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها} أي حبسنا أنفسنا على عبادتها. {وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا} يريد من أضل دينا أهم أم محمد، وقد رأوه في يوم بدر. |
﴿ ٤٢ ﴾