٥٨

قوله تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} تقدم معنى التوكل في {آل عمران} وهذه السورة وأنه اعتماد القلب على اللّه تعالى في كل الأمور، وأن الأسباب وسائط أمر بها من غير اعتماد عليها.

{وسبح بحمده} أي نزه اللّه تعالى عما يصفه هؤلاء الكفار به من الشركاء. والتسبيح التنزيه، وقد تقدم.

وقيل: {وسبح} أي وصل له؛ وتسمى الصلاة تسبيحا.

{وكفى به بذنوب عباده خبيرا} أي عليما فيجازيهم بها.

﴿ ٥٨