|
١٣ قرأ أبو عمرو وأبو بكر {يرجعون} بالياء. الباقون بالتاء. {ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون} وقرأ أبو عبدالرحمن السلمي {يبلس} بفتح اللام؛ والمعروف في اللغة: أبلس الرجل إذا سكت وانقطعت حجته، ولم يؤمل أن يكون له حجة. وقريب منه: تحير؛ كما قال العجاج: يا صاح هل تعرف رسما مكرسا قال نعم أعرفه وأبلسا وقد زعم بعض النحويين أن إبليس مشتق من هذا، وأنه أبلس لأنه انقطعت حجته. النحاس: ولو كان كما قال لوجب أن ينصرف، وهو في القرآن غير منصرف. الزجاج: المبلس الساكت المنقطع في حجته، اليائس من أن يهتدي إليها. {ولم يكن لهم من شركائهم} أي ما عبدوه من دون اللّه {شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين} قالوا ليسوا بآلهة فتبرؤوا منها وتبرأت منهم؛ حسبما تقدم في غير موضع. |
﴿ ١٣ ﴾