|
٣٤ قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم} قيل: هي لام كي. وقيل: هي لام أمر فيه معنى التهديد؛ كما قال جل وعز: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} [الكهف: ٢٩]. {فتمتعوا فسوف تعلمون} تهديد ووعيد. وفي مصحف عبداللّه {وليتمتعوا}؛ أي مكناهم من ذلك لكي يتمتعوا، فهو إخبار عن غائب؛ مثل: {ليكفروا}. وهو على خط المصحف خطاب بعد الإخبار عن غائب؛ أي تمتعوا أيها الفاعلون لهذا. |
﴿ ٣٤ ﴾