|
٤٠ قوله تعالى: {اللّه الذي خلقكم} ابتداء وخبر. وعاد الكلام إلى الاحتجاج على المشركين وأنه الخالق الرازق المميت المحيي. ثم قال على جهة الاستفهام: {هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء} لا يفعل. {سبحانه وتعالى عما يشركون} ثم نزه نفسه عن الأنداد والأضداد والصاحبة والأولاد وأضاف الشركاء إليهم لأنهم كانوا يسمونهم بالآلهة والشركاء، ويجعلون لهم من أموالهم. |
﴿ ٤٠ ﴾