٢٥

قوله تعالى: {قل لا تسألون عما أجرمنا} أي اكتسبنا، {ولا نسأل} نحن أيضا {عما تعملون} أي إنما أقصد بما أدعوكم إليه الخير لكم، لا أنه ينالني ضرر كفركم، وهذا كما قال: {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: ٦] واللّه مجازي الجميع. فهذه آية مهادنة ومتاركة، وهي منسوخة بالسيف وقيل: نزل هذا قبل آية السيف.

﴿ ٢٥