|
٤٢ قوله تعالى: {فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا} أي شفاعة ونجاة. {ولا ضرا} أي عذابا وهلاكا. وقيل: أي لا تملك الملائكة دفع ضر عن عابديهم؛ فحذف المضاف {ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون} يجوز أن يقول اللّه لهم أو الملائكة: ذوقوا. |
﴿ ٤٢ ﴾