٤

قوله تعالى: {وإن يكذبوك} يعني كفار قريش.

{فقد كذبت رسل من قبلك} يعزي نبيه ويسليه صلى اللّه عليه وسلم وليتأسى بمن قبله في الصبر.

{وإلى اللّه ترجع الأمور} قرأ الحسن والأعرج ويعقوب وابن عامر وأبو حيوة وابن محيصن وحميد والأعمش وحمزة ويحيى والكسائي وخلف {بفتح التاء} على أنه مسمى الفاعل. واختاره أبو عبيد لقوله تعالى: {ألا إلى اللّه تصير الأمور} {الشورى: ٥٣} الباقون {تُرْجَع} على الفعل المجهول.

﴿ ٤