١٥

قوله تعالى: {إنا كاشفوا العذاب قليلا} أي وقتا قليلا، وعد أن يكشف عنهم ذلك العذاب قليلا؛ أي في زمان قليل ليعلم أنهم لا يفون بقولهم، بل يعودون إلى الكفر بعد كشفه؛ قال ابن مسعود. فلما كشف ذلك عنهم باستسقاء النبي صلى لهم اللّه عليه وسلم عادوا إلى تكذيبه. ومن قال: إن الدخان منتظر قال: أشار بهذا إلى ما يكون من الفرجة بين آية وآية من آيات قيام الساعة. ثم من قضي عليه بالكفر يستمر على كفره. ومن قال هذا في القيامة قال: أي لو كشفنا عنكم العذاب لعدتم إلى الكفر.

وقيل: معنى {إنكم عائدون} إلينا؛ أي مبعوثون بعد الموت.

وقيل: المعنى {إنكم عائدون} إلى نار جهنم إن لم تؤمنوا.

﴿ ١٥