|
٣١ {ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من فرعون } يعني ما كانت القبط تفعل بهم بأمر فرعون، من قتل الأبناء واستخدام النساء، واستعبادهم إياهم وتكلفهم الأعمال الشاقة. {من فرعون} بدل من {العذاب المهين} فلا تتعلق {من} بقوله: {من العذاب} لأنه قد وصف، وهو لا يعمل بعد الوصف عمل الفعل. وقيل: أي أنجيناهم من العذاب ومن فرعون. {إنه كان عاليا من المسرفين} أي جبارا من المشركين. وليس هذا علو مدح بل هو علو في الإسراف. كقوله: {إن فرعون علا في الأرض} {القصص: ٤}. وقيل: هذا العلو هو الترفع عن عبادة اللّه. |
﴿ ٣١ ﴾