|
٢٣ قوله تعالى: {ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار} قال قتادة: يعني كفار قريش في الحديبية. وقيل: {ولو قاتلكم} غطفان وأسد والذين أرادوا نصرة أهل خيبر، لكانت الدائرة عليهم. {ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا. سنة اللّه التي قد خلت من قبل} يعني طريقة اللّه وعاداته السالفة نصر أوليائه على أعدائه. وانتصب {سنة} على المصدر. وقيل: {سنة اللّه} أي كسنة اللّه. والسنة الطريقة والسيرة. قال: فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها فأول راض سنة من يسيرها والسنة أيضا: ضرب من تمر المدينة. {ولن تجد لسنة اللّه تبديلا} |
﴿ ٢٣ ﴾